العلامة المجلسي
102
بحار الأنوار
بطين من العلم ( 1 ) . صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 2 ) . توضيح : كأن المراد بالشيعة هنا الكمل من المؤمنين كسلمان وأبي ذر والمقداد رضي الله عنهم ، وبمحبهم من لم يبلغ درجتهم ، مع علمهم وورعهم وبمحب محبهم الفساق من الشيعة ، ويحتمل شمولهما للمستضعفين من المخالفين فان حبهم للمؤمنين ولمحبيهم علامة استضعافهم ، وفي النهاية في صفة علي عليه السلام " البطين الأنزع " كان أنزع الشعر ، له بطن ، وقيل : معناه الأنزع من الشرك المملوء البطن من العلم والايمان . 10 - أمالي الطوسي : الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، علي بن علي عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقول الله عز وجل : من آمن بي وبنبيي وبوليي أدخلته الجنة ، على ما كان من عمله ( 3 ) . 11 - المحاسن : عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي داود الحداد ، عن موسى بن بكر قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال رجل في المجلس : أسأل الله الجنة فقال أبو عبد الله عليه السلام : أنتم في الجنة فاسألوا الله أن لا يخرجكم منها فقالوا : جعلنا فداك نحن في الدنيا ؟ فقال : ألستم تقرون بإمامتنا ؟ قالوا : نعم ، فقال : هذا معنى الجنة الذي من أقر به كان في الجنة فاسألوا الله أن لا يسلبكم ( 4 ) . بيان : لما كانت الولاية سببا لدخول الجنة سميت بها مبالغة لا أنه ليست الجنة إلا ذلك .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 300 . ( 2 ) صحيفة الرضا ص 32 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 376 . ( 4 ) المحاسن ص 161 .